عملٌ يتقصّى تاريخَ الدرسِ الدلالي في التراث المعجمي العربي، ويتتبّع كيف تعاملت المعاجمُ القديمة مع مسائلَ كالمعنى، والاشتراك اللفظي، والترادف، والتضاد، والسياق. يجمع الكتاب بين التأصيل النظري لعلم الدلالة الحديث، وبين التطبيق على نماذجَ من المدوّنات المعجمية الكبرى، كاشفًا عن وعيٍ عربيٍّ مبكّرٍ بقضايا التقعيد للمعنى. يصلح العملُ طلبةَ الدراسات اللغوية العليا، والباحثين في تاريخ اللغة، وكلَّ مهتمٍّ بفلسفة اللغة العربية ومناهج وضع المعاجم.