كتابٌ يتناول العلاقة المضطربة بين المستخدم ووسائل التواصل الاجتماعي، ويسلّط الضوء على أثر الإفراط في متابعة التفاعلات الرقمية على الصحة النفسية والإنتاجية. يناقش الكتاب فكرة التحرر من هوس انتظار الإعجابات والتعليقات، ويستعرض آليات استعادة التركيز على الحياة الواقعية بعيدًا عن ضوضاء المنصات. يصلح هذا العمل لقارئٍ يسعى إلى مراجعة عاداته الرقمية، ويرغب في بناء علاقة أكثر توازنًا مع الفضاء الافتراضي، دون أن يغفل الإشارة إلى التحديات التي تفرضها ثقافة التواصل المعاصرة.
إننا نعيش في عالم يقيس النجاح بمقدار الإعجابات من الآخرين، فهل هذا المقياس صحيح؟ وما تأثيره على حياتنا؟