عملٌ يتناول مفهوم الإبداع بوصفه ظاهرةً لا تأتي وفق خططٍ مسبقة أو ترتيباتٍ صارمة، بل تنبثق من تفاعلاتٍ عابرة ومواقف غير متوقعة. يتقصّى الكتاب كيف تتشكّل الأفكار الخلّاقة في لحظات الالتباس والصدفة، ويربط بين السياقات اليومية والذهنية التي تُنتج الجديد. يصلح هذا الطرح للقارئ المهتمّ بفلسفة الإبداع وسيكولوجية التفكير، ولمن يسعى لفهم آليات الابتكار خارج الأطر التقليدية. يقدّم العمل مقاربةً تأمّلية تفتح الباب أمام إعادة النظر في علاقتنا بالعفوية والخطأ كمصدرين للإنتاج الثري.
كيف نطلق العنان لقدراتنا الإبداعية، ومن ثم نقوم بتجسيد الأفكار الإبداعية لحظة تولدها؟