يتناول هذا المؤلَّف التاريخي مرحلةً محورية من مراحل نشأة الجامع الأزهر، مقتصرًا بالدرس والتحليل على حقبة الدولة الفاطمية التي شهدت تأسيسه وازدهاره الأول. يركّز الكتاب على الجوانب العمرانية والسياسية والدينية التي أحاطت بالجامع منذ إنشائه، متتبعًا دوره في نشر المذهب الإسماعيلي وكونه مركزًا للتعليم والثقافة آنذاك. يُفيد هذا العمل الباحثين والدارسين في مجال التاريخ الإسلامي وعمارة المساجد، كما يصلح مرجعًا للمهتمين بدراسة تطور المؤسسات الدينية في مصر.