كتابٌ يتناول مقاربةً موسّعة للتاريخ الإنساني، تتجاوز حدود الوقائع والأحداث السياسية لتنظر إلى مسار البشرية ضمن سياقٍ كونيٍّ شامل يضمّ التطورات الطبيعية والبيولوجية إلى جانب التحولات الاجتماعية والثقافية. يجمع العمل بين حقولٍ معرفية متعددة كالأنثروبولوجيا وعلم الأحياء والاقتصاد، ليتتبّع الأنماط الكبرى التي شكّلت مصير الإنسان منذ نشأته الأولى، ويطرح تساؤلاتٍ جوهرية حول الاتجاهات المستقبلية المحتملة للجنس البشري في ضوء التحديات الراهنة. يصلح هذا المؤلف لقرّاء التاريخ والعلوم الإنسانية المهتمين بالرؤى التركيبية التي تربط الماضي البعيد بمآلات الغد.
ما هو مستقبلنا في هذا الكون الكبير؟ وكيف يمكن للتاريخ أن يكون واحدا لكل الكائنات؟