عملٌ في مجال تاريخ الأفكار والنقد الثقافي، يتناول بالتحليل العلاقة الجدلية بين المشروع الفكري لإدوارد سعيد ومناهج ما بعد الحداثة في كتابة التاريخ وتدوينه. يناقش الكتاب إسهامات سعيد النقدية في تفكيك الخطابات الاستعمارية، وموقعها من الفلسفات التفكيكية وما بعد البنيوية، مع التركيز على إشكاليات التمثيل والسلطة والهوية في السرد التاريخي. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين المهتمين بالنظرية النقدية وتاريخ الاستشراق، وللمتخصصين في الفلسفة والأدب المقارن ممن يتابعون أثر سعيد الفكري على منهجيات التأريخ المعاصرة.