نبذة تاريخية تعنى بدراسة مسارات التبادل التجاري ووسائله عبر العصور، مستعرضةً دور الطرق البرية والبحرية في ربط الحضارات وانتقال السلع والأفكار. يتناول المجلد الأول منها العوامل الجغرافية والاقتصادية التي أسهمت في تشكيل هذه الشبكات، مع إشارة إلى أبرز المحطات والمراكز التي ازدهرت بفضل الحركة التجارية. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بالتاريخ الاقتصادي والعلاقات بين الأمم، وكذلك للباحثين في جغرافية التجارة والتبادل الثقافي.