فيلسوف › تاريخ › نهاية التاريخ والإنسان الأخير
غلاف نهاية التاريخ والإنسان الأخير
تاريخ

نهاية التاريخ والإنسان الأخير

التصنيفتاريخ
قد كان يمكن لهذا الكتاب أن يمر عابراً دون أن يخلف أثراً يذكر مثل المئات من أمثاله، المعتبرة في قائمة البيانات الأيديولوجية والجدل السياسي اليومي، لولا أن المؤلف قام بقفزة كبرى من مستوى الحدث المتجلي في تفكك الاتحاد السوفييتي، وزوال كل ما كان يعنيه مصطلح المعسكر الشرقي بالإضافة إلى الحدث المتجلي في عدوان المؤسسة الأميركية على العرب، قام المؤلف بقفزة كبرى من مستوى هذا الحدث إلى أوسع المفاهيم الفلسفية، محاولاً بذلك أن يفلسف الأمر الواقع، أن يرفع وقائعه إلى مستوى من التعليل الأخلاقي، أن يجعل ما هو من صنف الوقائع العسكرية والسياسية، كما كانت نتاجاً لكلية المفهوم.
استمع إلى ملخص هذا الكتاب على وجيزملخص في 20 دقيقة · 12 فصول
ملخص وجيز

ماذا ستتعلم من ملخص «نهاية التاريخ والإنسان الأخير»؟

20 دقيقة استماع12 فصول★ 4.1 تقييم القرّاء
  1. 1أعاد سقوط الشّيوعية الأمل بالديمقراطية الليبرالية كنظامٍ نهائيٍّ للحكم
  2. 2يرى هيغل أنّ المجتمعات الإنسانية تتّجه نحو الديمقراطية الليبرالية
  3. 3تدعم التطورات العلمية نموًّا اقتصاديًّا يشجع نمط الاقتصاد الرأسماليّ
  4. 4الرغبة الإنسانية للعيش بكرامةٍ هي المحرك الأول للتاريخ
  5. 5الإنسان يرغب في الحريّة فيناضل ضدّ الطّغاة، وهم يناضلون من أجل مجدهم
  6. 6قد لا تكون نهاية التاريخ وتطبيق الديمقراطية الليبرالية مرضيةً للإنسان الأخير
  7. 7فقرة بارزة من الكتاب
استمع إلى الملخص كاملاً على وجيزالعناوين أعلاه هي فصول ملخص وجيز لهذا الكتاب.

كتب في تاريخ

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar