كتاب يتناول مسيرة تطور الطب عبر العصور، من ممارساته الأولى القائمة على الخبرة والملاحظة إلى تحوله إلى علم قائم على التشخيص الدقيق والمنهجية التجريبية. يستعرض العمل التحولات المفاهيمية في فهم الجسم البشري والمرض، وينتقل بالقارئ عبر مراحل كانت فيها المداواة فنًا يعتمد على الحدس لتصبح علمًا يعتمد على الأدلة والفحص. يصلح الكتاب للمهتمين بتاريخ العلوم والطب، ولمن يرغب في فهم الجذور الفكرية التي شكلت الممارسة الطبية الحديثة، بأسلوب يجمع بين السرد التاريخي والتحليل الموضوعي.