عملٌ يتناول أحد أبرز مستجدات الطب الحديث، وهو العلاج بالجينات، بوصفه مجالًا واعدًا يحمل إمكانات كبيرة لعلاج أمراض مستعصية. يستعرض الكتاب الفروقات الجوهرية بين ما حققه العلم فعليًا في هذا المجال وما تروّجه بعض وسائل الإعلام من وعود مبالغ فيها، مسلطًا الضوء على التطبيقات العملية الحالية والآفاق المستقبلية، مع مناقشة التحديات الأخلاقية والعلمية المرافقة لهذا النوع من العلاجات. يصلح هذا المؤلف للقارئ غير المتخصص الذي يريد فهم الأساسيات العلمية بعيدًا عن التعقيد، وكذلك لمن يهتم بمستجدات الصحة وأخلاقياتها.