تتناول هذه الدراسة قضية الملوثات الكيميائية بوصفها واحدة من أخطر التحديات التي تواجه الإنسان والبيئة في العصر الحديث، حيث يستعرض المؤلف المشكلة من جذورها مبيّنًا المصادر المختلفة لهذه الملوثات وسبل انتشارها في الهواء والماء والتربة. وينتقل الكتاب إلى تفصيل الآثار الصحية الضارة الناجمة عن التعرض لهذه المواد، كأمراض الجهاز التنفسي والتسممات المزمنة واضطرابات الجهاز العصبي، إلى جانب الأثر المدمر على النظم البيئية والتنوع الحيوي. ولا يقتصر العمل على تشخيص الداء، بل يقدم رؤية عملية للحل تشمل أساليب الوقاية والحد من الانبعاثات، مع التركيز على دور التشريعات والوعي الفردي والجماعي في مواجهة هذه الأزمة. يصلح هذا الكتاب للمهتمين بالشؤون البيئية والصحية، وللطلاب والباحثين في مجالات العلوم البيئية والصحة العامة، وكذلك لصناع القرار والمسؤولين عن السياسات البيئية.