مقاصد الفلاسفة ويليه للمصنف أيضاًً : إلجام العوام عن علم الكلام والفصول في الأسئلة وأجوبتها
بقلم أبي حامد الغزالي
عن الكتاب
كتاب مهم في الفلسفة يعرض فيه الغزالي افكار الفلاسفة الطبيعية والمنطقية والإلهية وهذا الكتاب هو مقدمة لكتابه "تهافت الفلاسفة" الذي ينقد فيه افكار الفلاسفة التي قام بتلخيصها في كتاب المقاصد. ويليه كتاب إلجام العوام عن علم الكلام، كتاب الفصول في الأسئلة وأجوبتها
عن المؤلف: أبي حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة». وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما. تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه. ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛…
المزيد من أعمال أبي حامد الغزالي
معارج القدس في مدارج معرفة النفس
كتاب الحلال والحرام من إحياء علوم الدين
المستصفى من علم الأصول : 1-2
المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - لونان
جواب المسائل الأربع التي سألها الباطنية بهمدان ويليه : السر المصون المستنبط من العلم المكنون
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
نصيحة من الإمام أبي حامد الغزالي
مقامات العلماء بين يدي الخلفاء والأمراء ويليه : سر العالمين وكشف ما في الدارين
كتاب النية والإخلاص والصدق
معيار العلم في فن المنطق
الوسيط في المذهب : 1-9
خزينة المدفون
كتب أخرى في فكر وفلسفة
شرح الرسالة
سيكولوجية الجماهير
غوستاف لوبون
المواقف طبعة دار اليقظة 1966
عبد القادر الجزائري
غاية الفكر
السيد محمد باقر الصدر
فلسفة الدين في الفكر الغربي
إحسان الحيدري
التنظيم الشيوعي :
الأخضر
لباب المحصل في أصول الدين | ابن خلدون
الاستشراق كما يراه المفكرون العرب د محي الدين عدنان الحجار كنز ناشرون
الأربعين وفلسفة المشي الى الحسين عليه السلام
الشيخ حيدر الصمياني
التصوف الاسلامي
الإمام أحمد زروق
رسائل ابن عربي
الإمام الحافظ المحدث المؤرخ الفقيه والمفسرالشيخ العلامة المتصوف الكبير رئيس المكاشفين سلطان العارفين إمام المحققين بالشيخ الأكبر محيى الدين محمد بن على بن محمد بن عربى الحاتمى الطائى الأندلسى الصوفي ألأشعري القادري رحمة الله عليه المتوفیٰ 638ھ