المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - لونان
بقلم أبي حامد الغزالي
عن الكتاب
كتاب في العقيدة، شرح فيه الإمام أبي حامد الغزالي أسماء الله الحسنى، ذاكرا معنى الإسم والمسمى والتسمية، وبين الأسماء المتقاربة في المعاني، والإسم الواحد الذي له معان مختلفة، وبين مذهب المعتزلة والفلاسفة في الأسماء، وبين أن هناك أسماء لله تعالى غير التسعة والتسعين مستدلا عليها ومفرقا بينها وبين الصفات . كل ذلك بأسلوب منطقي وحجج بالغة ومعاني راقية
عن المؤلف: أبي حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة». وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما. تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه. ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛…
المزيد من أعمال أبي حامد الغزالي
معارج القدس في مدارج معرفة النفس
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
كتاب الحلال والحرام من إحياء علوم الدين
مقاصد الفلاسفة ويليه للمصنف أيضاًً : إلجام العوام عن علم الكلام والفصول في الأسئلة وأجوبتها
جواب المسائل الأربع التي سألها الباطنية بهمدان ويليه : السر المصون المستنبط من العلم المكنون
المستصفى من علم الأصول : 1-2
نصيحة من الإمام أبي حامد الغزالي
مقامات العلماء بين يدي الخلفاء والأمراء ويليه : سر العالمين وكشف ما في الدارين
كتاب النية والإخلاص والصدق
معيار العلم في فن المنطق
الوسيط في المذهب : 1-9
خزينة المدفون
كتب أخرى في إسلاميات
الأمر بالمعروف
تقي الدين أبي
القرآن الكريم 1/30
الأمام الطبرى
التفسير الميسر
عائض القرنى
حقوق الإنسان في الإسلام
خير الدين عبد الرحمن
الآداب الشرعية والمنح المرعية
معارج القدس في مدارج معرفة النفس
أبي حامد الغزالي
الرقائق
محمد أحمد الراشد
مستقبل الوسطية في الثقافة العربية الاسلامية
الفنون الإيرانية فى العصر الإسلامى
محمد حمودة
كشف الواردات لطالب
عبد الله الإلهي
حكم الإسلام
عبد العزيز البدري
على هامش السيرة
طه حسين