مقامات العلماء بين يدي الخلفاء والأمراء ويليه : سر العالمين وكشف ما في الدارين
بقلم أبي حامد الغزالي
عن الكتاب
كتاب هام لحجة الإسلام أبي حامد الغزالي جمع فيه من ألفاظ البلغاء، وفقر الحكماء، وسير الملوك المتقدمين، وكلام الأولياء والأدباء الراشدين، وأعيان فوائد الكتب،ومختارات ما نقله ونثره أهل الأدب، ومحاسن الأشعار القديمة والحديثة، وملح أخبار الفضلاء والمتأدبين...وغير ذلك من المواضيع الهامة مما يجعله كتابا رائعا شيقا يغذي روح وفكر كل من يطلع عليه. ويليه كتاب سر العالمين الذي اتجه فيه المؤلف إلى إظهار المقاصد الباطنة والظاهرة وهو كتاب مهم ليس له مثيل في موضوعه. وقد جاء الكتاب في خمس وعشرين مقالة
عن المؤلف: أبي حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة». وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما. تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه. ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛…
المزيد من أعمال أبي حامد الغزالي
معارج القدس في مدارج معرفة النفس
جواب المسائل الأربع التي سألها الباطنية بهمدان ويليه : السر المصون المستنبط من العلم المكنون
المستصفى من علم الأصول : 1-2
كتاب النية والإخلاص والصدق
المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - لونان
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
مقاصد الفلاسفة ويليه للمصنف أيضاًً : إلجام العوام عن علم الكلام والفصول في الأسئلة وأجوبتها
نصيحة من الإمام أبي حامد الغزالي
كتاب الحلال والحرام من إحياء علوم الدين
معيار العلم في فن المنطق
الوسيط في المذهب : 1-9
خزينة المدفون
كتب أخرى في آداب
سرديات عربية
محمد وردي
أخبار النساء ونوادرهن في كتاب الأغاني
ابراهيم شمس الدين
الماء
قلادة الأديب للعبودي والعمودي طبعة آفاق المعرفة
موبي ديك
هرمان ملفيل
كتاب جوانب من الحياة العقلية والأدبية في الجزائر
كل شيء جديد
فاطمة شرف الدين
الحلم
اميل زولا
في سيمياء الشعر القديم: دراسة نظرية وتطبيقية
الاعمال الكاملة للكاتب الفرنسى جورج فيدو: الجزء الأول
الفرنسى جورج فيدو
حرب نهاية العالم
ماريو يوسا