جواب المسائل الأربع التي سألها الباطنية بهمدان ويليه : السر المصون المستنبط من العلم المكنون
بقلم أبي حامد الغزالي
عن الكتاب
كتاب في علم الكلام يتضمن جواب المسائل الاربعة التي سألها الباطنية للامام الغزالي بهمدان والاجوبة المفصلة لها حيث كان مدار هذه الاجوبة على حقائق خمس سلط الامام الغزالي الضوء عليها ويليه السر المصون والمستنبط من العلم المكنون وهي رسالة منسوبة لابي حامد الغز
عن المؤلف: أبي حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة». وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما. تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه. ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛…
المزيد من أعمال أبي حامد الغزالي
معارج القدس في مدارج معرفة النفس
كتاب الحلال والحرام من إحياء علوم الدين
المستصفى من علم الأصول : 1-2
مقاصد الفلاسفة ويليه للمصنف أيضاًً : إلجام العوام عن علم الكلام والفصول في الأسئلة وأجوبتها
المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - لونان
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
نصيحة من الإمام أبي حامد الغزالي
مقامات العلماء بين يدي الخلفاء والأمراء ويليه : سر العالمين وكشف ما في الدارين
كتاب النية والإخلاص والصدق
معيار العلم في فن المنطق
الوسيط في المذهب : 1-9
خزينة المدفون
كتب أخرى في إسلاميات
فتاوي ابي الوليد ابن رشد الجد
صور من حياة الصحابة
عبد الرحمن رأفت الباشا
هكذا تكلم جلال الدين الرومي
أحكام فقهية خالف فيها المالكية الأحاديث الصحيحة والجواب عنها
الدكتورعدنان بن عبد الله زهار
فن التفكير
البراء الأميري
أحكام القرآن
أبو بكر البيهقي
غاية الوصول إلى شرح لب الأصول لشيخ الإسلام أبي يحي زكريا الأنصاري
استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة
الصناعة النقدية في تفسير ابن جرير الطبري يوسف جاسر الجاسر مركز تفسير
كتاب شرح العقيدة الكبرى المسماة عقيدة أهل التوحيد
المحصول في علم الأصول
التفسير الكبير
شيخ الإسلام فخر الدين الرازي