كتابٌ يتناول بناء الشخصية الإنسانية من منظورٍ إسلامي متكامل، جامعًا بين الأصول النفسية والمبادئ الشرعية في فهم الذات وتوجيه السلوك. يبحث في مقوّمات الشخصية المسلمة وسبل تنميتها وتقويمها في ضوء القيم والمثل العليا، معرّجًا على موازنة الفرد بين مطالبه الروحية والدنيوية. يصلح الكتاب للمهتمين بعلم النفس الإسلامي والباحثين عن منهجٍ عملي لتحقيق التوازن الداخلي والاتساق مع الهوية الدينية.
أرادها الإسلام أن تكون شخصية (متوازنة) لا يطغى فيها جانب على آخر، ولا يُهمل فيها خط من خطوطها، فأرادها أن تكون (وسطاً)، لا انحراف فيه، ولا تشوه، ولا نقصان، ولا شذوذ، ولا طغيان، ولا غلو.