كتابٌ في الفكر الفلسفي والاجتماعي يتناول جملةً من القضايا الكبرى التي تشغل الوعي المعاصر، ومن أبرزها ظاهرة العولمة وما تثيره من إشكالات ثقافية وهوياتية، ومسألة صراع الحضارات بوصفها إطارًا لتفسير التوترات الدولية، بالإضافة إلى مفهوم “العودة إلى الأطية” وما يحمله من دلالات تتصل بالتراث والحداثة. يصلح هذا المؤلَف للقارئ المهتم بقضايا الفلسفة السياسية والاجتماعية، والباحث في تحولات الفكر العربي والإسلامي إزاء التحديات الراهنة، إذ يقدّم مقاربات تحليلية تستهدف التفكير النقدي في هذه المفاهيم المتشابكة.