عملٌ يتقصّى الأسس النظرية التي قام عليها تصوّرُ ابن خلدون للتاريخ والمجتمع، مركزًا على مفهوم العصبية بوصفه مفتاحًا لفهم نشوء الدولة وتطورها وأفولها. يجمع المؤلف بين قراءة النص الخلدوني وتحليل أبعاده المنهجية، ليُبرز كيف صاغ ابن خلدون نظريةً في العمران البشري تتجاوز السرد الحوادثي إلى فهم القوانين الكامنة خلف التحولات التاريخية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالفكر السياسي وفلسفة التاريخ، ممن يطلبون مدخلًا نقديًا إلى المقدمة وأفكارها الكبرى.