نبذةٌ فكريةٌ تتقصّى العلاقة بين العلم الحديث والتصوّر الإيماني، إذ ينطلق العمل من التساؤل عن الكيفية التي يُمكن بها التوفيق بين القوانين الطبيعية التي يدرسها العلم وبين فكرة وجود خالقٍ مُدبّرٍ للكون. يتحرّك النص في فضاء فلسفة الدين وفلسفة العلوم، متناولًا مفاهيم كالحتمية والصدفة والغائية، ومستعرضًا بعض الحُجج التي يستند إليها المؤمنون في قراءة النظام الكوني. يصلح الكتاب لقارئٍ يبحث في إشكاليات الإيمان والعلم بعقلٍ متفتّح، ويجد فيه مادةً للتأمل في أبعاد الوجود وغاياته.
كيف يفهم المهندسون والعلماء والتقنيون الدّين بطريقتهم الخاصة؟