نبذة تأملية في طبيعة المعرفة الإنسانية ومسارها عبر الزمن، يتناول الكتاب فكرة أن الحقائق العلمية والفكرية التي نظنها ثابتة لا تلبث أن تتبدل أو تتقادم مع تراكم الأدلة وتغير السياقات. يجمع العمل بين الفلسفة وتاريخ العلوم لاستكشاف كيف تُبنى النظريات ثم تُفكك، وكيف أن كل جيل يعيد صياغة فهمه للعالم. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بأسئلة المعرفة والشك، ولمن يسعى لفهم آليات تطور الفكر الإنساني بعيدًا عن اليقينيات المطلقة.
مراحل في حياة "الحقيقة" من المهد إلى اللحد.