كتابٌ يتناول مسارات الفكر الفلسفي في المجتمعات الشرقية، مستعرضًا أبرز التيارات والمدارس التي نشأت في هذه الجغرافيا وتفاعلاتها مع الإرث الحضاري والديني. يبحث العمل في الخصوصية التي تميز بها التفلسف في الشرق، بعيدًا عن النماذج الغربية، مع التركيز على القضايا الوجودية والمعرفية والأخلاقية التي شغلت عقول مفكريه. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بتوسيع آفاقه حول تنوع الفلسفات العالمية، وللباحث في تاريخ الأفكار الذي يروم فهم التحولات الفكرية خارج السياق الأوروبي.
هل تعلم بأن الفلسفة في الشرق غيّرت شكل العالم، وكان لها أكبر الأثر على البشرية؟