لحظة الخلق، حين توقفت فيزياء الكم، انبعاث اليقين من قلب اللاحتمية تأليف: ثائر أحمد سلامة ماذا لو أن فيزياء الكم لا تنكر الواقع، بل تؤكده؟ وماذا لو أن ما يُسمّى باللاحتمية ليس غيابًا للسببية، بل حجابًا يُخفي وراءه بنيةً أعمقَ قابلة للفهم تنتظر من يكتشفها؟ في هذا العمل الرائد، يصحبنا ثائر أحمد سلامة في رحلة محكمة النسيج إلى أعماق ألغاز ميكانيكا الكم، وصولًا إلى السؤال النهائي حول الوجود: من أين جاء الكون؟ وهل يمكن أن ينشأ حقًا من لا شيء؟ جامعًا بين العلم الدقيق والتأمل الفلسفي الجريء، يقدّم هذا الكتاب: نقدًا معمقًا للتفسيرات الشائعة لنظرية الكم التي تزعم نفي السببية والحتمية، أو الاستغناء عن وجود الخالق. عرضًا واضحًا ومركّزًا لانهيار دالة الموجة، والتراكب، واللاحتمية الكمومية، ومشكلة القياس. تفسيرًا سببيًا أصيلاً لانهيار القياس الكمومي، يبيّن أن الجسيمات تستجيب للقياس استجابة حتمية بناءً على بنيتها الذاتية، لا على العشوائية. تفنيدًا علميًا وفلسفيًا لسوء استخدام مبدأ اللايقين كمبرر للعدمية الميتافيزيقية. حجّة عقلية وعلمية قوية تؤكد أن نشأة الكون تتطلب علة أولى خارجية، حكيمة، وغائية—انطلاقًا من منطق الفيزياء الكمومية والفكر الفلسفي على السواء. مستلهمًا من آلبرت آينشتاين، وروجر بنروز، وريتشارد فاينمان، وباول ديفيز، وستيفن هاوكينغ، لكنه يتجاوزهم، يستعيد ثائر سلامة العمق الفلسفي لميكانيكا الكم، ويعيد ربطها برؤية منسجمة للواقع—رؤية لا تجعل من العلم خصمًا للمعنى، بل شريكًا في كشف بنية الوجود. "هذا الكتاب لا يكتفي بتفسير نظرية الكم، بل يتحدى الركود الفكري المحيط بها." سواء كنتَ فيزيائيًا، فيلسوفًا، أم باحثًا عن الحقيقة، سيغيّر هذا الكتاب نظرتك إلى الواقع، والسببية، ونسيج الكون ذاته.