عملٌ في الفلسفة المقارنة يتناول إشكالية الحقيقة بوصفها مفتاحًا لفهم بنية الحضارات الكبرى وتمايز رؤاها للعالم. يدرس المؤلف كيف تشكّلت نظريات الحقيقة في سياقات ثقافية مختلفة، وما الذي يميّز كل حضارة في تصورها للوجود والمعرفة والقيم، بعيدًا عن النظرة الأوروبية المركزية. يصلح الكتاب للباحثين والقرّاء المهتمين بفلسفة التاريخ وحوار الثقافات، إذ يقدّم مدخلًا لتفكيك الافتراضات المعرفية التي تقوم عليها كل حضارة، وكيفية تقاطع هذه النظريات مع أسئلة الوجود والغاية والخلاص.