كتابٌ يتناول إشكالية التحولات المعرفية الكبرى في علاقة الإنسان بالحقيقة واليقين، في ضوء التطورات العلمية والتقنية المتسارعة. يناقش المؤلف كيف تآكلت الثقة في المفاهيم الثابتة التي طالما شكلت أساس التفكير الفلسفي والعلمي، ويفحص إمكانية تحويل الحقائق إلى أنظمة قابلة للميكنة والمعالجة الآلية. يتوزع العمل بين تحليل نقدي لأسس المعرفة التقليدية ورصدٍ لتداعيات الذكاء الاصطناعي والخوارزميات على صناعة الحقيقة. يصلح الكتاب للقارئ المثقف المهتم بفلسفة العلم والدراسات المعرفية، ولمن يسعى لفهم التحولات الفكرية المعاصرة.