رواية بوليسية أدبية تتقاطع فيها التحقيقات الجنائية مع أسئلة وجودية حول الذاكرة والهوية، إذ تنطلق الحبكة من جريمة غامضة تقود المحقق إلى خيوط متشابكة تكشف عن طبقات من الماضي المدفون. تتوزع الأحداث بين التوتر البوليسي والتأمل السردي، لتناسب قراء الأدب المترفع الذي يبحثون عن تشويق ذي عمق فكري، لا مجرد لغز يُحل في النهاية.