صدر الكتاب عام 1926م، وكان له صدى واسع في الحياة الأدبية في العالم العربي، إذ كثر انتقاده والردّ عليه من الأدباء والعلماء ورجال الدين، وقد أحيل طه حسين على إثر هذا الكتاب للتحقيق معه، بسبب ما ورد فيه من أفكارٍ خاصة بشأن القرآن، وبالرّغم من أنّ النيابة المصرية برّأته، إلّا أنّ الكثير من الكتب والمقالات بقيت تهاجمه. يناقش الكتاب مصادر الشعر الجاهلي ويحاول البرهنة أنه منحول.
دراسة نقدية رائدة في التراث الشعري العربي قبل الإسلام، تعتمد على المنهج العلمي في تحليل النصوص وتفكيك مسلماتها التاريخية. يتناول الكتاب قضايا التوثيق والرواية، ويثير تساؤلات حول صحة نسبة بعض القصائد الجاهلية إلى شعرائها، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الأدبية والأكاديمية. يصلح الكتاب للمتخصصين في الأدب العربي والنقد، وكذلك للقراء المهتمين بمناهج البحث الأدبي والتاريخي.