رواية تاريخية تجمع بين الواقع والخيال لتُصوّر جانبًا من حياة الناس في ليبيا إبّان الاحتلال الإيطالي، مستندةً إلى أحداث جرت فعلًا في تلك الفترة المضطربة. يمزج العمل بين الوقائع المسجّلة وقصصٍ إنسانية تُبرز معاناة الشخصيات وتفاعلها اليومي مع ظروف الاحتلال، متخذًا من شهر رمضان إطارًا زمنيًا ورمزيًا يضفي بُعدًا روحيًا واجتماعيًا على السرد. تصلح الرواية لمن يهتم بالتاريخ الليبي الحديث وبالأدب الذي يعيد بناء الماضي عبر حكايات الأفراد.