عملٌ فلسفيّ يتناول بالتحليل والنقد التحوّلات المعاصرة في فهم العلاقة بين الإنسان والتقنية، متجاوزًا النظرة التقليدية للأدوات بوصفها وسائل محايدة. يستعرض أبرز التيارات الفكرية الجديدة التي تعيد تعريف التكنولوجيا بوصفها جزءًا لا يتجزأ من تشكيل الوعي والثقافة والوجود الإنساني، مناقشًا قضايا مثل الذكاء الاصطناعي، والرقمنة، والتحوّل في مفاهيم الذات والخصوصية. يعرض الكتاب مقاربات متعددة لقراءة أثر الابتكار التقني على أسئلة الحرية والسلطة والمعنى في الحياة اليومية. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والطلاب في مجالات الفلسفة والدراسات الثقافية، وكذلك لكل قارئ مهتم بفهم الأبعاد الفكرية الكامنة خلف التطورات التكنولوجية المتسارعة.