صدر هذا الكتاب عام 1959م، ويتناول الموت ليس كنهاية عدمية، بل كحقيقة بيولوجية وروحية مستمرة تحدث فينا كل لحظة عبر موت الخلايا وتجددها، محاولاً الإجابة عن الأسئلة الوجودية الكبرى: أين تذهب الروح؟ وما علاقة الزمن بالحياة؟ وكيف يمكن للعلم والإيمان أن يلتقيا في تفسير لحظة الخروج من الجسد؟ يمزج المؤلف ببراعة بين الحقائق الطبية والنظرات الدينية، ليقدم رؤية تطمينية ترى في الموت امتداداً للحياة في صورة أخرى، وفي الجسد مجرد ثوب يُخلع لتنطلق الروح إلى بارئها، مخلصاً القارئ من عقدة الخوف الأزلي من الفناء.