كتاب يجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلم الحديث الشريف، مستعرضًا كيف يمكن للخوارزميات الذكية أن تسهم في تحقيق النصوص الحديثية وتمييز صحيحها من سقيمها. يتناول المؤلف تطبيقات عملية كتحليل الأسانيد والمتون آليًا، والكشف عن العلل الخفية، وربط الرواة بسلاسل الإسناد. يصلح هذا العمل للباحثين في علوم الحديث الراغبين في الاستفادة من الأدوات الرقمية، ولمتخصصي الذكاء الاصطناعي المهتمين بتوظيف مهاراتهم في خدمة التراث الإسلامي.
يتناول البحث علاقة الذكاء الاصطناعي بمحال الحديث، ودوره في إثراء المدونة الإسلامية ويرصد لذلك عدة تجارب متميزة في هذا السياق