يتناول هذا المؤلف جانبا من تاريخ العلوم من خلال تتبع إسهامات الحضارة العربية والإسلامية في تطور علوم الفلك، مسلطا الضوء على الدور الذي قام به علماء تلك الحضارة في بناء المعرفة الفلكية وصقلها. يركز الكتاب على استعراض أبرز المجالات التي برز فيها أولئك العلماء، مثل أرصاد الأجرام السماوية، وتطوير الآلات والأدوات الفلكية، ووضع النظريات الرياضية التي ساعدت في فهم حركة الكواكب والنجوم. يُصلح هذا العمل ليكون مرجعا تعريفيا للقارئ المهتم بتاريخ العلوم، وللباحثين في مجال التراث العلمي العربي الإسلامي، حيث يقدم لمحة عن كيفية انتقال وتطور الأفكار الفلكية عبر العصور.