يتناول هذا الكتاب قضية التكامل المعرفي بين علم المعلومات والمكتبات ومختلف التخصصات العلمية الأخرى، مسلطًا الضوء على الأطر النظرية والفلسفية التي تجمع بين هذه المجالات. يستعرض المؤلف الموضوعات المرتبطة بتطور مهنة المكتبات والمعلومات في سياق التحولات المعرفية الحديثة، ويناقش كيفية تجاوز الحدود التقليدية بين التخصصات لتحقيق رؤية متكاملة للعلم. يصلح هذا العمل للباحثين والمتخصصين في علوم المكتبات والمعلومات، وكذلك المهتمين بفلسفة العلوم ودراسات التكامل المعرفي.