كتابٌ يستشرف مستقبل الذكاء الاصطناعي بعد عقدين من الزمن، متتبعًا المسارات المحتملة لتطور هذه التقنية وانعكاساتها على شتى مناحي الحياة اليومية. يتناول العمل بالتحليل التطبيقات المرتقبة في مجالات الصحة والتعليم والعمل والمدن الذكية، مع مناقشة التحديات الأخلاقية والمجتمعية التي قد تترافق مع هذا التقدم المتسارع. يصلح الكتاب لقارئ المهتم بفهم الاتجاهات التقنية الكبرى وتأثيراتها البعيدة المدى على الإنسان والمجتمع، بأسلوب يجمع بين الطرح المبسط للعموم والعمق التحليلي للمطلعين على الشأن العلمي.
كيف ستصبح الحياة في عام 2041م؟ هل يستطيع اﻹنسان الانتصار على اﻵلات، وتسخيرها لخدمته أم أنها ستخرجه نهائيًّا من المنافسة؟