يتناول هذا الكتاب العلاقة المتشابكة بين التطور التكنولوجي لشبكة الإنترنت والنشاط النسوي المعاصر، مسلطًا الضوء على كيفية استفادة الحركات النسائية من الفضاء الرقمي في التواصل والتنظيم ونشر الوعي. يستعرض الكتاب موضوعات مثل التمكين الرقمي للمرأة، وتحديات الفجوة الجندرية في الوصول إلى التكنولوجيا، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في إسماع الأصوات النسوية. يصلح الكتاب للباحثين في مجالات العلوم الاجتماعية وتكنولوجيا المعلومات، وللمهتمين بدراسات النوع الاجتماعي والتواصل الرقمي.
تبحث هذه الحلقة في تأثير الإنترنت على العمل النسوي في منطقتنا وكيفية استخدام النساء لهذه الأدوات للإفصاح والحديث أكثر حول جرائم العنف والتحرش والسلطة الأبوية.