تتناول هذه الدراسة بالتحليل والنقد فكرة تعدد المهام التي باتت شائعة في ثقافة العمل المعاصرة، وتكشف عن الالتباس بين الانشغال الدائم والإنتاجية الفعلية. يناقش الكتاب الأسس المعرفية والعصبية التي تفسر محدودية قدرة الدماغ البشري على معالجة عدة مهام معقدة في آنٍ واحد، مستعرضًا الأدلة التي تُظهر تراجع جودة الأداء وزيادة الأخطاء عند محاولة التقسيم القسري للانتباه. كما يبحث في الأثر النفسي والاجتماعي لهذه الممارسة على الأفراد والمؤسسات، ويقترح أطرًا عملية لتنظيم العمل بما يتوافق مع طبيعة الإدراك البشري. يصلح هذا العمل للقراء المهتمين بتطوير الذات وإدارة الوقت، وكذلك للمشتغلين في مجالات الإدارة وتصميم بيئات العمل.
هل تستطيع القيام بأكثر من مهمة في آن واحد؟ هل تعتقد بأن هذا الأمر جيدا؟ كلا! إنه ليس كذلك.