جزء ثانٍ من دراسة موسّعة في التاريخ السياسي للإسلام، يتناول التحولات الكبرى التي شهدتها الجماعات والحركات الإسلامية في علاقتها بالسلطة والدولة. يركّز المجلد على تتبع مسارات التنظيم السياسي وصراعاته الداخلية والخارجية، وصولًا إلى تشكّل الأنظمة الحاكمة وتطور نظريات الحكم. يُعنى الكتاب بتحليل الأحداث الكبرى من منظور سياسي لا ديني، مستعرضًا سياقاتها الاجتماعية والاقتصادية. يصلح هذا الجزء للقارئ المهتم بالتاريخ السياسي عامة، وللباحثين في شؤون الحركات الإسلامية وعلاقتها بمفهوم الدولة الحديثة.