عملٌ في باب التاريخ الفكري والثقافي يتناول الظاهرة الماسونية بوصفها تيارًا له امتداداته في العصر الحديث، وينظر في علاقتها بآمال الإنسانية في الإصلاح والنهوض. يستعرض الكتاب أصول الماسونية وتطورها، ويناقش الرموز والأفكار التي تقوم عليها، مع تركيز على الجانب الفلسفي والاجتماعي فيها أكثر من الجانب الطقسي. يصلح العمل للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار والحركات الباطنية، ولمن يسعى إلى فهم هذه الظاهرة من منظور نقدي موضوعي لا يخلو من نظرة إنسانية عامة.