عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسارات الحبّ في سياقاتٍ اجتماعيّةٍ وثقافيّةٍ متغيّرة، متّخذًا من العنوان استعارةً للتّحولات التي تطرأ على العلاقات الإنسانيّة عبر الزمن. يغوص المؤلّف في مادّةٍ تاريخيّةٍ لاستكشاف كيف نظّمت المجتمعاتُ العاطفةَ وأعادت تعريفها، وما الذي يجعل الحبّ عابرًا أو دائمًا في ضوء الظّروف الموضوعيّة. يصلح العمل لقارئ التّاريخ الثّقافيّ والاجتماعيّ المهتمّ بتقصّي أثر البنى الكبرى في المشاعر الفرديّة، دون أن يقدّم إجاباتٍ نهائيّةً عن ماهيّة الحبّ بقدر ما يفتح أسئلةً حول شرط إمكانه.