عملٌ في التاريخ الاجتماعي يتناول القرية بوصفها فضاءً للحياة والذاكرة والتحولات. يبحث في بنية المجتمع القروي وعلاقاته الداخلية، وأنماط العيش والعمل، وطرائق انتقال الخبرات والتقاليد عبر الأجيال، مع الانتباه إلى ما طرأ على هذه العوالم من تغيّر بفعل عوامل الزمن والحداثة. يصلح العملُ لقارئٍ مهتمٍ بدراسة التاريخ من أسفله، أي من جهة الناس العاديين ومحيطهم اليومي، لا من جهة الأحداث الكبرى والوقائع الرسمية فحسب.