عملٌ في التاريخ الثقافي يتتبّع مسار مفهوم "الحقيقة" بوصفه فكرةً متحوّلة عبر العصور، لا حقيقةً ثابتةً في جوهرها. يستعرض الكتاب كيف تشكّلت الأفكار حول ما هو صادق أو مُقنع في سياقات زمنية مختلفة، مسلّطًا الضوء على لحظات فاصلة غيّرت فيها الاكتشافات والتحولات الاجتماعية والخطابات العامة معايير التصديق. يصلح هذا التأريخ التحليلي للقارئ المهتم بفلسفة المعرفة وتاريخ الأفكار، وبخاصةٍ من يودّ فهم الكيفية التي صارت بها "الحقيقة" أداةً للنقاش والصراع بدلًا من كونها هدفًا صافيًا.