صدر الكتاب عام 1932م، وهو عبارة عن قصيدة ملحمية تعد أيقونة بارزة في تاريخ الأدب العربي، ودرة في تاج الأدب والشعر، تقع في أكثر من ألفي بيت، وتحكي شعراً قصص العظماء في التاريخ الإسلامي وبعض الأحداث المفصلية، ولمحات من تاريخ الدول المتعاقبة في ذروة ازدهار الحضارة الإسلامية. تبدأ القصيدة من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، ثم يستكمل أمير الشعراء كتابه متتبعا بأبيات بديعة سير الرجال ومسيرة التاريخ في الإسلام بذكر دول العرب في العصور الأموية والعباسية والفاطمية.