نبذة تاريخية تتناول مسألة التجديد في الشؤون الدينية والفقهية عبر العصور، مستندةً إلى مفهوم عمر بن الخطاب في التمييز بين ما يجب تنفيذه حرفيًا وما يجوز اجتهادًا فيه. يرصد الكتاب تطور هذا المفهوم منذ العصر النبوي حتى العصور المتأخرة، مع استعراض نماذج تطبيقية من التاريخ الإسلامي تبين كيفية تعامل العلماء مع النصوص الثابتة والمتغيرات الزمنية. يصلح الكتاب للباحثين في أصول الفقه والتاريخ الإسلامي، وللمهتمين بقضايا الاجتهاد والتجديد الفكري.