كتابٌ في التأريخ المقارن والمجتمعي، يبحث في الأسباب الكامنة وراء تفوق الشعوب الأنجلوسكسونية وتقدمها الحديث. يتناول بالتحليل خصائص هذه الأمم في التربية والسياسة والاقتصاد، ويقارنها بغيرها من المجتمعات الأوروبية، في ضوء ما رآه المؤلف من عوامل حضارية واجتماعية. يصلح هذا المتن لدارسي التاريخ الحديث والفكر الاجتماعي، ممن يهتمون بجذور النهضة الغربية وتفسيراتها، ويمثل نصًا ترجمه إلى العربية أحمد فتحي زغلول في مرحلة مبكرة من حركة الإصلاح الفكري في مصر.