كتابٌ يجمع بين التأريخ الفكري والوعظ الأخلاقي، إذ يتناول قاسم أمين فيه جملةً من القضايا الاجتماعية والدينية بأسلوبٍ يجمع بين التحليل العقلي والنصح الإرشادي. ويستعرض العمل جذور بعض الظواهر الخلقية والسلوكية في المجتمع، محاولًا ربط الأسباب بالنتائج واستخلاص العبر من الوقائع. يصلح الكتاب لمن يهتم بدراسة الخطاب الإصلاحي في مطلع القرن العشرين، ولمن يرغب في فهم مقاربةٍ تجمع بين التأمل التاريخي والبعد التوجيهي.