عملٌ تاريخي يتناول تطوّر أنظمة العقاب ونظرة المجتمعات إلى الجريمة والمجرم عبر العصور، مستعرضًا التحولات في فلسفة العقوبة من القسوة الجسدية إلى إعادة التأهيل. يناقش الكتاب أبرز المدارس الفكرية في علم الإجرام، وتأثير الظروف الاجتماعية والاقتصادية على ارتكاب الجرائم، فضلًا عن تطور المؤسسات العقابية كالسجون ودورها في الإصلاح. يصلح هذا المؤلف للباحثين والطلاب المهتمين بتاريخ العدالة الجنائية وعلم الاجتماع القانوني، ويقدّم مادة تأملية حول العلاقة بين السلطة والمخالفة في السياقات الحضارية المختلفة.