عملٌ يجمع بين التأريخ الفكري والتربوي ليعالج إشكالية العلاقة بين التعليم والنهضة في المجتمعات العربية الحديثة. يتناول المؤلف بالتحليل مسارات التربية العربية في سياقها الحضاري، متوقفًا عند التحولات الكبرى التي واجهت العقل العربي بين ثوابت الموروث ومتطلبات العصر. يناقش الكتاب ثنائية الأصالة والمعاصرة بوصفها معضلة محورية، ويسلط الضوء على دور المؤسسات التعليمية في تشكيل الوعي الجمعي وصناعة المستقبل. يصلح هذا التأريخ التحليلي للباحثين والمهتمين بقضايا الفكر التربوي العربي، ولمن يسعى إلى فهم جذور أزمة التعليم في ضوء مشروع نهضوي أوسع.