عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع مسيرة الصحافة في سورية خلال مرحلةٍ مفصليّةٍ تمتدّ من نهاية الحرب العالمية الأولى حتى ما قبل الاستقلال، وهي الفترة التي شهدت تشكّل الدولة السورية الحديثة تحت الانتداب الفرنسي. يستعرض الكتاب تطوّر الإعلام المطبوع ودوره في تشكيل الوعي الوطني والسياسي، متناولًا أبرز الصحف والكتّاب والتيارات الفكرية التي أسهمت في الحياة العامة آنذاك. يُصلح هذا المؤلَّف للباحثين والدارسين في حقول التاريخ والإعلام، ولمن يهتمّ بفهم جذور الصحافة العربية الحديثة في سياقها الوطني.