يتناول الكتاب تحوّلات مفهوم القوة في العلاقات الدولية والإقليمية، ويرصد تراجع هيمنة القوى التقليدية الكبرى لصالح فواعل جديدة غير دولية واقتصادية وتقنية. يناقش المؤلف حدود استخدام القوة العسكرية والضغوط السياسية في عالم متشابك المصالح، ويسلّط الضوء على صعود القوى الناعمة والشبكات العابرة للحدود. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالشأن السياسي والعلاقات الدولية، ولمن يتابع التحولات الكبرى في بنية النظام العالمي المعاصر.
القوّة أصبحت سهلة المنال، لكن بات يصعب الاحتفاظ بها أو استخدامها.