عملٌ تاريخي متخصص يتناول أوضاع العلاقات الدولية خلال فترة الحروب الصليبية، مسلطًا الضوء على التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة في ذلك العصر. يستعرض الكتاب تفاعلات القوى الفاعلة حينها، من دولٍ وإماراتٍ وقوى محلية، مع التركيز على موازين القوى المتغيرة والمصالح المتشابكة بين الأطراف المختلفة. يصلح هذا الجزء الثاني من الدراسة للباحثين والدارسين في مجال التاريخ السياسي والعلاقات الدولية، ممن يبحثون عن تحليلٍ منهجي لديناميكيات الصراع والتحالف في تلك المرحلة المفصلية.