عملٌ فكريّ يتناول فكرةَ "القارة الثانية" بوصفها استعارةً جغرافيةً وسياسيةً لامتداد الصين خارج حدودها التقليدية، عبر المشاريع العابرة للقارات والممرات الاقتصادية والبحرية. يجمع الكتاب بين التحليل الجيوسياسي والقراءة الاقتصادية لمسارات التوسع الصيني، ويرصد التحولات في مفهوم السيادة والنفوذ في العصر المعاصر. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالعلاقات الدولية والدراسات الآسيوية، وكذلك للقارئ العام الذي يسعى إلى فهم أعمق لديناميكيات القوة الصاعدة، دون الخوض في تفاصيل تاريخية دقيقة أو سرد وقائع بعينها.
الصين تأخذ خُمس مساحة قارة آسيا تقريباً، لكن أصبح لها قارة ثانية في العالم، فما هي؟ ولماذا؟